ظاهرة الـZoom Fatigue : لماذا المناقشات والمؤتمرات عبر الفيديو مرهقة؟

بعد أسابيع طويلة من الحجرالمنزلي للحماية من انتشار وباء فيروس كورونا المستجدّ واللجوء المكثف لأدوات العمل عن بعد خاصة المناقشات والمؤتمرات عبر الفيديو والتعليم عن بعد من خلال تطبيقات كـ Skype، Webex ، Google Hangouts ، Houseparty  وZoom. بدأت تنتشر على المنصات الاجتماعية وعلى مواقع الدردشة أسئلة للمستخدمين حول شعورهم بالإجهاد الكبير بعد كل اجتماع عبر الفيديو.

تنتشر على المنصات الاجتماعية وعلى مواقع الدردشة أسئلة للمستخدمين حول شعورهم بالإجهاد الكبير بعد كل اجتماع عبر الفيديو.

Does anyone have a plausible theory about why Zoom, Skype, and Google Hangout meetings are so draining?— Nigel Warburton (@philosophybites) April 20, 2020

 كذلك الأمر بالنسبة للأساتذة والمعلمين الذين بعد كل محاضرة أو حصة دراسية يشعرون بإجهاد أكبر بكثير مما كانوا يشعرون به خلال عملهم الطبيعي في الجامعات أو المدارس. 

ما اطلق عليه مصطلح ظاهرة الـــZoom Fatigue. هذا لا يعني التعب فقط من تطبيق Zoom بل كل التطبيقات لمكالمات الفيديو.

غير أن عوامل الإجهاد متعددة منها تقني ومنها بشري. ففي مبادلاتنا الطبيعية، هنالك ما يسمى بالتواصل غير اللفظي Nonverbal communication أي لغة الجسد.

تشارك لغة الجسد بشكل أساسي في الطريقة التي نتواصل فيها. فمع أدوات التواصل عن بعد من خلال الفيديو، يختفي هذا البعد في التواصل دون أن يدرك المستخدم هذا النقص.

وبالتالي، مع كاميرا وشاشة لا يمكن للمحاور ان ينظر مباشرة في عيني الشخص المحاور. فنظن اننا نحدق في عيني محاورنا عند التحديق بالشاشة. لكن حسب Michael Sacasas الفيلسوف والكاتب والباحث في علوم التكنولوجيا والمجتمع وناشر The Convivial Society .

يؤدي التواصل عبر الفيديو أيضا إلى عدم التعرف على تعابير وجه المحاور، فعندما يزداد عدد المشاركين في Visioconference ، يؤدي العدد الكبير من المشاركين  إلى تقليص وجه كل مشارك لحجم طابع بريدي. فيصبح من الصعب معرفة نوايا المحاور الحقيقية. ما يولد لدى المستخدم مشاعر متناقضة مرهقة.

فرؤية المستخدم نفسه على الشاشة أثناء المناقشة مع الآخرين يجبر عقله على التساؤل عن الموقف الذي يجب تبنيه أو التركيز على تعابير وجهه، مما يؤدي إلى اضطراب في طبيعة التبادل. كذلك فإن ضعف الاتصال أحيانا يؤدي إلى تأخر الصوت Latence، ما ينتج عنه تراكب وتراكم الأصوات أو يحل الصمت فجأة، وهو امر يضيف عدم الراحة للدماغ.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوماشترك

كذلك فإن الصور المتجمدة والإشعارات التي تشير إلى وجود مشكلة في الاتصال أو إعادة الاتصال، يؤثر سلبا على التركيز. و لا ننسى أيضا الاضطرار إلى عدم التحرك أمام الشاشة، والجلوس بوضعية غير مريحة ليكون المستخدم في  في اطار الكاميرا  ويحدق في الشاشة لفترة طويلة.

يشدد عليه علماء النفس على جانب آخر مهم في ظاهرة الـــ Zoom Fatigue، وهو مرتبط بشكل كبير بالفترة الاستثنائية للحجر المنزلي: حيث يستعمل المستخدم نفس الأدوات في نفس المكان أي المنزل، للعمل وللتعليم وأيضا للتسلية في أوقات الفراغ.  وحسب علماء النفس فإنه “في الحياة الواقعية” أو الطبيعية، يحتاج العقل البشري إلى تقسيم هذه الأدوار الاجتماعية المختلفة.

يمكن إضافة عوامل نفسية اخرى كتراكم التعب الناجم عن الظروف العامة وغير العادية للحجر المنزلي، عدم ممارسة الرياضة البدنية، واضطراب النوم، وما إلى ذلك. هنا نفهم لماذا تستهلك تقنيات التواصل هذه الكمّ من طاقة البشري المتصل.

 من النصائح لمعالجة هذا الإجهاد: تجنب إجراء اجتماعات ولقاءات الفيديو بشكل متكرر، واستخدام الهاتف للتواصل بدل الفيديو ان كان الأمر ممكنا.

جائحة كورونا المستجدّ :تحويل الأزمة والحجر المنزلي لفرصة جديدة لاكتساب مهارات جديدة كالبرمجة المعلوماتية

مجموعة من منصات التعلّم البرمجة عن بعد، تقترحها نايلة الصليبي

نحن اليوم في فترة استثنائية في تاريخ البشرية، مع انتشار فيروس كورونا المستجدّ الذي هدد ويهدد حياة البشري،والحجر المنزلي الإلزامي للوقاية. يدفعنا للتفكير بأمور الحياة وأيضا بتحويل الأزمة والحجر لفرصة جديدة لاكتساب مهارات كنا نرغب بها وأمور الحياة والعمل منعتنا من ذلك. غير ان البشري اليوم متصل بامتياز وتنتشر على الويب خدمات عدة للتعلّم. منها مثلا تعلّم البرمجة.

كثير من المؤسسات التعليمية توفر في هذه الفترة دروسا مجانية ومنها تقترح تعرفة مخفضة للتعلّم. بعضٌ من هذه المواقع للتعلّم عن بعد.

من الأكاديميات العربية المعروفة التي توفر قسمًا للدورات المتخصصة في البرمجة وعلوم المعلوماتية.

مبادرة يقوم بها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا فمعظم المواد الدراسية متوفرة مجانا.

لتعلم المهارات التقنية والبرمجة من خلال مجموعة واسعة من الدورات بالإنجليزية.

من مواقع التعلم الشهيرة والمرموقة التي تقترح تطوير مهارات البرمجة. وتلك الأكاديمية لا تعتمد فقط على المعلمين لتعليم الطلاب، بل تسمح للطلاب بتبادل أي برامج يعرفونها مع الطلاب الآخرين.

من أشهر المواقع للتعلّم عن بعد e-Learning تقترح أفضل الدورات التدريبية في العالم عبر الإنترنت (حوالي 1773 دورة) من خلال الشراكة مع جامعات ومنظمات مختلفة. وتقترح مجموعة ضخمة من مواضيع الحوسبة والمعلوماتية كما تقترح دورات تدريب مجانا، ولمن يرغبون بالحصول على شهادة في موضوع ما يجب دفع رسوم معينة، يتراوح سعر التأهل للحصول على شهادة بين 30 و100 دولار، اعتمادًا على اختيار المقرر الدراسي.

هذه المنصة تقترح تعلّم البرمجة والـ Coding مجانا من خلال مجموعات ينضم اليها كل من يرغب بالتعلّم والمشاركة في تحديات البرمجة كمجموعة. يمكن أيضًا التفاعل والتواصل في غرف الدردشة المجتمعية على الموقع لطلب المساعدة من المبرمجين الآخرين.  يمنح Free Code Camp الفرصة للمتدربين تطوير تطبيقات مفيدة للمنظمات غير الربحية.

كذلك يمكن الانتساب لمواقع تتيح تعلم برمجة الذكاء الاصطناعي و”البوتات” وتطوير المهارات عن طريق تصميم العاب الكترونية والمشاركة في تحديات مع مطورين ومبرمجين من مختلف البلدان عبر الإنترنت كموقع CodingGame

الا ننسى منصة Cherpa  منصة إلكترونية متخصصة لتعلم بناء وبرمجة الروبوتات. مشروع حاز على المركز الأول في مسابقة “تحدي الشركات الناشئة” في منتدى “عرب نت” بيروت عام 2018 .

هنالك عدد كبير من المنصات المفتوحة لتعلّم عن بعد البرمجة المعلوماتية وعلوم الكمبيوتروتطوير مواقع الويب يمكن تجربتها:

كانت قد اقترحت نايلة الصليبي مجموعةً من المواقع لتعليم الأطفال يمكن العودة لها على موقع الإذاعة.

شرائح ضوئية ستحدث ثورة في عالم الحوسبة وفي صناعةالالكترونيات الدقيقة

نحن اليوم في زمن نستخدم وننتج فيه كل عام المزيد من البيانات. ويخشى العلماء من التخمة، فالتقنيات المتوفرة حاليا، القائمة على الشرائح الإلكترونية، وصلت إلى أعلى حد ممكن من الاستيعاب. والعامل الذي يعيق هذا الاستيعاب حسب العلماء هو الحرارة، الحرارة الناتجة عن تنقل جُسيمات الكترون عبر خطوط النحاس التي تربط العديد من الترانزستورات في الشرائح الإلكترونية الصغيرة.

جهاز Metal Organic Vapor Phase Epitaxy (MOVPE). تم استخدام هذا الجهاز لزراعة الأسلاك النانوية مع قشرة السيليكون الجرمانيوم السداسية

لذا العالم اليوم بحاجة إلى تقنية جديدة لا تنتج الحرارة كي يواصل البشري نقل المزيد من البيانات كل عام. من هنا جاءت أبحاث فريق جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا باستخدام تقنية  photonics، التي تستخدم الفوتون، جُزيئات الضوء لنقل البيانات.

فجُسيم الفوتون لا يولد مقاومة عند التنقل على خلاف الالكترونات، فبسبب انعدام الكتلة الساكنة للفوتون فهو أقل تشتتًا عند التنقل ولا يتأثر في المسافات الطويلة. ولا ينتج أي حرارة. مما يؤدي لتخفيض استهلاك الطاقة. بالإضافة لذلك، يمكن زيادة سرعة نقل البيانات في الشرائح ومن شريحة إلى أخرى بحوالي ألف مرة من خلال استبدال الاتصالات الكهربائية داخل الشريحة بالاتصالات البصرية. أمر سيساعد أولا وبشكل كبير مراكز البيانات من خلال نقل أسرع للبيانات واستخدام أقل للطاقة لنظام التبريد.

في عودة لشرائح السيليكون فهي تحتاج إلى مصدر ضوء لاستخدام الضوء للاتصال الضوئي، فالمادة الرئيسية للشرائح الإلكترونية هي السيليكون، والسيليكون الخام غير فعال في تقنية نقل البيانات عبر الضوء أو الــ photonics. مما جعل العلماء يلجأون في أبحاث سابقة إلى semiconductor اوشبه موصل أكثر تعقيدا، كــ gallium arsenideوindium  phosphide .وهي مواد تساعد على انبعاث الضوء ولكنها أكثر كلفة من السيليكون ومن الصعب دمجها في شرائح السيليكون الموجودة.

لتطوير ليزر متوافق مع السيليكون، يحتاج العلماء إلى إنتاج شكل معين من أشكال السيليكون التي يمكن أن ينبعث منها الضوء. وهذا ما نجح بالقيام به الباحثون من جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا  تحت اشراف Erik Bakkers مع باحثين من جامعات Jena، Linz و Munich، فجمعوا بين السيليكون و الجرمانيوم، عنصر كيميائي شبه موصل، في بنية سداسية ينبعث منها الضوء.

باحثان يقومان بضبط الإعدادات البصرية لقياس الضوء المنبعث. أظهر قياس انبعاث الضوء من سبيكة سيليكون جرمانيوم السداسية،أنه فعال ومناسب لبدء إنتاج ليزر متوافق مع السيليكون
باحثان يقومان بضبط الإعدادات البصرية لقياس الضوء المنبعث. أظهر قياس انبعاث الضوء من سبيكة سيليكون جرمانيوم السداسية،أنه فعال ومناسب لبدء إنتاج ليزر متوافق مع السيليكون © Sicco van Grieken, SURF

تقول الباحثة إلهام فضالي من جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا “إن الفريق تمكن من الوصول إلى البينية السداسية عن طريق بناء ذرات السيليكون على قالب سداسي، مما أجبر ذرات السيليكون على النمو في الهيكل السداسي”.

بالرغم من أن الباحثين لم يتمكنوا بعد من الوصول إلى انبعاث الضوء من السيليكون. يقول Erik Bakkers:”إن الفريق قد توصل لخصائص بصرية يمكن مقارنتها مع شرائح   gallium arsenideو indium phosphide ، وتطوير ليزر قادر على أداء الطباعة الضوئية  خلال عام  2020 “

غوغل تطور لوحة مفاتيح افتراضية لكتابة البرايل للمكفوفين للهاتف الذكي أندرويد

قدمت نايلة الصليبي على مدى سنوات  في برنامج “إي ميل” مونت كارلو الدولية،  مشاريع مختلفة من الشركات العملاقة وأيضا من الشركات الناشئة الصغيرة في العالم العربي، لمساعدة المكفوفين وأيضا الصم والبكم من خلال استخدام التطبيقات التقنية المختلفة، بداية من عبر الكمبيوتر ومن ثم عبر الهاتف الذكي.أخر هذه التقنيات المساعدة تقترحها شركة “غوغل” من خلال لوحة مفاتيح افتراضية بتقنية البرايل للمكفوفين.

لوحة مفاتيح مدمجة في نظام التشغيل أندرويد، التي لا تحتاج أي ملحقات أو أجهزة إضافية، ما يساعد المكفوفين في التواصل واستخدام لغة البرايل في أي مكان مخصص للكتابة أو النشر

ادماج تقنية البرايل في الهواتف الذكية والكمبيوتر اللوحي كانت من التقنيات المعقدة، التي جعلت شركات التكنولوجيا تعمل على مر السنين لتطوير تقنيات التعرّف على الصوت والكلام.

كانت تقنية الــ TalkBack في نظام أندرويد، مستخدمة للتعرّف على الصوت والكلام،كانت تتيح للمكفوفين التواصل باستخدام الهاتف الذكي. غير أن هذه الطريقة لا تتيح للمستخدم الخصوصية، اذ لا يمكن المجادلة او التحدث عن أمور حميمة بصوت مرتفع.

توفرت في فترة ماضية لوحات مفاتيح برايل خارجية، غير أنها كانت مكلفة وصعبة الاستخدام، وتتطلب وقتًا طويلاً للاتصال بالأجهزة المحمولة.

الأمر الذي دفع بغوغل لتطوير لوحة المفاتيح TalkBack braille keyboard المدمجة في نظام التشغيل أندرويد، التي لا تحتاج أي ملحقات أو أجهزة إضافية، ما يساعد المكفوفين في التواصل واستخدام لغة البرايل في أي مكان مخصص للكتابة أو النشر، مع إمكانية حذف الحروف والكلمات وإضافة سطور، بالإضافة إلى إمكانية إيقاف تشغيل لوحة المفاتيح والتبديل بينها وبين لوحات المفاتيح الأخرى، يمكن استخدام لوحة مفاتيح برايل على أي تطبيق من تطبيقات أندرويد.

لوحة المفاتيح TalkBack braille keyboard المدمجة في نظام التشغيل أندرويد
لوحة المفاتيح TalkBack braille keyboard المدمجة في نظام التشغيل أندرويد © غوغل

حسب غوغل لوحة المفاتيح الافتراضية هذه ستكون مألوفة لأي شخص أو مستخدم أندرويد يكتب بتقنية البرايل. وحاليا متوفرة باللغة الإنجليزية وسيتوسع الدعم ليشمل مختلف اللغات. غير أنه حسب مدونة غوغل لوحة مفاتيح TalkBack بلغو البرايل لا تدعم. Emoji

لتفعيل TalkBack braille keyboard يمكن مراجعة موقع دعم غوغل المتوفر أيضا باللغة العربية .

أذكر ان هنالك العديد من الشركات كانت قد أطلقت مبادرات لدعم المكفوفين. كشركة ليغو مثلا لصناعة الألعاب التي تضع تعليمات برايل في العابها لمساعدة المكفوفين للاستمتاع بألعابها.  وبفضل الذكاء الاصطناعي، تمكنت الشركة الدنماركية من أتمتة عمليات الترجمة للغة البرايل.

.
. © Lego

وكانت قد أطلقت ليغو برنامجًا تم فيه استبدال الجزء العلوي من مكعبات ليغو بأحرف برايل يساعد الأطفال المكفوفين على تعلم لغة البرايل من خلال الألعاب.

نايلة الصليبي

مشروع معلوماتي تشاركي لإنشاء جهاز كمبيوتر افتراضي خارق لمواجهة فيروس كورونا المستجدّ…يمكنكم المشاركة

مشروع معلوماتي تشاركي لإنشاء أقوى جهاز كمبيوتر افتراضي في العالم لمواجهة فيسوس كورونا المستجدّ

مع انتشار جائحة كورونا المستجد تحاول البشرية التعاضد وجمع قدراتها التقنية لمواجهة الفيروس القاتل، بدءً من استخدام أجهزة الكمبيوتر العملاقة المتوفرة في بعض مراكز الأبحاث كمختبر أوك ريدج ووكالة الفضاء الأمريكية الناسا،

غير أن هذا لا يكفي، نظرا لقلة عدد أجهزة الكمبيوتر العملاقة في العالم، من هنا نشأت فكرة العودة لمشروع Folding@Home الذي ولد قبل 20 عاما في جامعة ستانفورد في بالو التو.لإنشاء أقوى جهاز كمبيوتر افتراضي في العالم، لتوحيد الموارد المعلوماتية وقدرات الأجهزة الحسابية من أجل تسريع وتيرة الأبحاث من خلال إجراء تريليونات من الحسابات كل ثانية، لفهم بنية فيروس كورونا المستجد وإيجاد علاج للفيروس .

Do you want to help us fight #COVIDー19 ? Download our client from https://t.co/55uKn0rJem -> Install -> Set category to “ANY” #COVID19 is prioritized. GPU and CPU projects are up.
FAQ: https://t.co/SlrMmfqZ04— Folding@home (@foldingathome) March 15, 2020

يشارك في مشروع Folding@Home عشرات الآلاف من مستخدمي الشبكة وأيضا من اللاعبين عبر أجهزة الألعاب كــ Playstationو من الذين يقومون بتعدين العملة الرقمية المشفرة البيتكوين، إذ يعمل المشروع بنفس المبدأ، أي تحميل برنامج معلوماتي مع خوارزميات خاصة، تستغل قدرة المعالجة غير المستغلة في آلاف أجهزة الكمبيوتر للمستخدمين المتطوعين.

قام أكثر من 400,000 شخص بتنزيل تطبيق تبادل البيانات وموارد الكمبيوتر وفقًا للمشرف على المشروع الدكتور غريغ بومان، أستاذ الكيمياء الحيوية والفيزياء الحيوية الجُزيئية في جامعة واشنطن في سانت لويس، مركز المشروع حاليا ويساعده في في مهامه إدارة المشروع John Chodera وVince Voelz .

ساعد مشروع “Folding@Home” على زيادة القدرات الحسابية لهذا الكمبيوتر الخارق الافتراضي بحوالي 400 petaflops، كل بيتا فلوب يوازي مليون مليار عملية حساب في الثانية، مما يجعل هذا الكمبيوتر الخارق الافتراضي أقوى 3 مرات من أفضل أجهزة الكمبيوتر العملاقة في العالم.

أعلن غريغ بومان عن دفعة جديدة من محاكاة فحص الجزيئات الصغيرة لفيروس كورونا المستجدّ، ستساعد هذه المحاكاة على تحديد أولويات الجزيئات التي سيتم توليفها وتصويرها من المشاركين في مشروع COVID Moonshot التي تهدف إلى تطوير علاجات جديدة بسرعة ضد البروتياز الفيروسي الرئيسي لفيروس كورونا المستجدّ.

Great progress capturing how the ferocious #COVID19 #Demogorgon (aka spike) opens its mouth to grab its human prey. Each step could present new therapeutic opportunities. Thanks to @foldingathome @Microsoft @Azure #AIforHealth @Mizimmer90! pic.twitter.com/uys4es7r3i— Greg Bowman (@drGregBowman) April 3, 2020

كل الأجهزة المتصلة بالإنترنت وبأنظمة التشغيل المختلفة يمكنها المساعدة في زيادة القدرات الحسابية.

هنا يجب التنبه أيضا للأمن الرقمي للجهاز والمعروف أن أغلبية الأجهزة في العالم تعمل اليوم بنظام التشغيل ويندوز 10 يمكن للذين يرغبون بالتطوع للمساعدة استخدام برنامج Microsoft PowerShell. فقد وضعت شركة مايكروسوفت تعليمات على صفحة مايكروسوفت على موقع  GitHub   لكيفية اعداد وتفعيل Microsoft PowerShell للمشاركة في مشروع Folding@home وإطلاقه في Windows Sandbox صندوق الرمل الذي يقوم بتشغيل البرنامج في بيئة معزولة في الكمبيوتر.

.
. © مايكروسوفت

نايلة الصليبي

هاكرز يستغلون فيروس كورونا المستجدّ لبعثرة برامج خبيثة لتدمير الكمبيوتر مع نظام ويندوز

لا داعي للتذكير بأن القراصنة على مختلف مستوياتهم وأيضا skiddie يستغلون الأحداثلتطوير ولبعثرة البرامج الخبيثة، وهم ينشطون اليوم بشكل كبير في زمن وباء كورونا المستجدّ لتصميم برمجيات خبيثة لأهداف إجرامية مختلفة.

رصد باحثون في الأمن السيبراني والأمن المعلوماتي مجموعة من البرامج الخبيثة، منها تم تطويره لاختبار أنظمة أمن أجهزة الكمبيوتر أو لمسح الملفات، وأخرى، تهدف لتدمير جهاز الكمبيوتر، بدلا من تحقيق مكاسب مالية كما هي الحال مع برامج الفدية. وذلك عن طريق إعادة كتابة شيفرة سجل الإقلاع الرئيسي. Master Boot Record في نظام تشغيل ويندوز، أما القاسم المشترك بين هذه المجموعات أنها تستغل موضوع Coronavirus جائحة كورونا المستجدّ.

برمجيات معقدة تحتاج معرفة تقنية متقدمة

كشف فريق خبراء MalwareHunterTeam عن مجموعة عينات من البرامج الخبيثة منها عينتان، تعيدان كتابة شيفرة سجل الإقلاع الرئيسي  master boot record في نظام “ويندوز” .وحسب الخبراء فإن تطوير هذا النوع من البرمجيات يحتاج إلى معرفة تقنية متقدمة.

العينة الأولى: برنامج خبيث يعيد كتابة سجل الإقلاع الرئيسي عن طريق استخدام ملف خبيث قابل للتنفيذ باسم Covid -19.exe، يعمل على مرحلتين.

في المرحلة الأولى، يعرض نافذة على واجهة سطح المكتب لَا يُمْكِنُ لِلْمُسْتَخْدِمِ إِغْلاقُها، لأن البرنامج الخبيث قام بنفس الوقتبتعطيل مدير مهام ويندوز Windows Task Manager.. وفي الوقت الذي يحاول فيه المستخدم معالجة مشكلة النافذة، يقوم البرنامج الخبيث  في المرحلة الثانية بإعادة كتابة شيفرة سجل الإقلاع الرئيسي master boot record، ويعيد إطلاق الكمبيوتر. مما يفعّل سجل الإقلاع الرئيسي الجديد ويعطل انطلاق الكمبيوتر ويوقفه عند نافذة ما قبل الانطلاق pre-start.

يمكن استعادة السيطرة على الكمبيوتر من خلال تطبيقات متخصصة لاسترداد وإعادة بناء MBR سجل الإقلاع الرئيسي.

برمجيات خبيثة ماكرة 

العينة الثانية من البرامج الخبيثة التي تستغل جائحة كورونا المستجدّ هي أَكْثَرُ مَكْرًا مِنْ العَيِّنَةِ الأُولَى، اذ يظن المستخدم أنه ضحية برنامج فدية CoronaVirus Ransomware. غير أن الوظيفة الأساسية لهذه العينة هي سرقة كلمات المرور وسرقة البيانات. وبعد الانتهاء من سرقة البيانات، يبدأ البرنامج الخبيث بإعادة كتابة شيفرة سجل الإقلاع الرئيسي، ويعطل عمل الكمبيوتر عند نافذة ما قبل الانطلاق pre start. وتظهر للمستخدم على الشاشة رسالة طلب فدية.

لا يفهم المستخدم ما يحصل، إذ يمّوه القراصنة عملية سرقة البيانات وكلمات المرور،على انها عملية ابتزاز لاستغلالها في عمليات غير شرعية، والمستخدم يظن انه فقط ضحية برنامج فدية.

برامج خبيثة لمسح البيانات 

رصد خبراء MalwareHunterTeam عينة من البرامج الخبيثة التي تستغل فيروس كورونا المستجدّ لمسح البيانات، وتثير تساؤل الخبراء حول جدية تطويرها نظرا لهيكلية عملها السيئة.

العينة الأولى تستخدم اسم ملف صيني وعلى الأرجح تستهدف المستخدمين الصينيين.

العينة ثانية رصدها  خبير أمني في إيطاليا ويسأل من خلال تغريدة على حساب MalwareHunterTeam على تويتر “إن تم تطويرها للمزاح أم لأغراض جدية. إذ أنها أداة مسح ضعيفة”.

في هذا الإطار يعتبر خبراء MalwareHunterTeam إن العينات التي تم رصدها من برامج مسح البيانات سيئة، غير أنها تقوم بعملها، مما يجعلها خطيرة في حال انتشارها.تبقى المقولة الشهيرة “الوقاية خير من العلاج”

عمليات قرصنة غير أخلاقية تستغل جائحة كورونا لاستهداف النظم الصحية والمستشفيات

بينما العالم منهمكٌ في مواجهة جائحة كورونا المستجِدّ والتأقلم مع واقعِ الفيروس. بالمقابل نجد القراصنة منهمكين في استنباط أساليب إجرامية جديدة لاستغلال هذا الظرف الطارئ لاستهداف المستشفيات ومراكز الصحة بهجمات مكثفة على النظم المعلوماتية، من خلال حملات اصطياد لاختراق الأنظمة المعلوماتية وبعثرة برامج الفدية الخبيثة وتشفير البيانات المهمة للمستشفيات وابتزازها بمبالغ خيالية. وأيضا وهنا الأمر الإجرامي، الهجمات الأخيرة التي استهدفت النظم الصحية والمستشفيات في فرنسا وتشيكيا وأيضا وزارة الصحة الأمريكية، لم تكن لسلب البيانات وتشفيرها للابتزاز المالي وانما لتعطيل عمل المستشفيات من خلال هجمات الحرمان من الخدمات DDoS وهو أمر غير مسبوق وعمل إجرامي ضد الإنسانية في هذا الظرف بالتحديد.

غير أن الحكومات مع بدء رصد الهجمات، جندت نخبةً من المهندسين والمختصين في أمن المعلومات والأمن السيبراني لمواجهة الهجمات المتكررة وتخفيف ضررها على النظم المعلوماتية للمستشفيات، خاصة تلك التي رُكِزت الهجمات عليها والتي تعالج مرضى فيروس كورونا المستجِدّ.

وفي هذا الإطار برزت مبادرة عالمية من مجموعة خبراء الأمن المعلوماتي و السيبراني تضم حوالي 400 متطوع تحمل اسم رابطة CTI –Cyber Threat Intelligence COVID19 .  مِنْ أَكثَرِ مَن 40 جِنسِيَّة وَمَن بَينَهم موَظَّفُون كَبَارٍّ فِي شَرِكَات عِملَاَقَة كــــ أمازون ومايكروسوفت. وأصحاب المبادرة هم Ohad Zaidenberg, Nate Warfield، Chris Mills، و Marc Rogers .و يقول   Marc Rogers نائب الرئيس التنفيذي لشركة الأمن السيبراني Otka في سان فرنسيسكو. أن المجموعة وقد تتبعت وأفشلت حملة قرصنة عبر عمليات اصطياد Phishing مستخدمتا  ثغرة برمجية لتوزيع البرامج الضارة .

وبالتالي حذر خبراء الأمن من استهداف منظمة الصحة العالمية واستغلال روابط مشبوهة لخداع المستخدمين بعناوين مشابهة لخدمات المنظمة الدولية. كذلك تم التحذير من استغلال القراصنة من انتشار استخدام برنامج الفيديو zoom لاقتراح روابط مفخخة  لتحميل التطبيق وتطبيقات مزيفة باسم zoom .وضعت شركة أمن المعلومات و الأمن السيبراني CheckPoint مجموعة من النصائح على مدونتها .

 كذلك برزت مبادرة أخرى من مجموعات قراصنة محترفين لمقارعة القراصنة غير الأخلاقيين الذين يستهدفون المستشفيات، كالمجموعات التي هي وراء برامج فدية معروفة كـ Maze وDoppelPaymer Ransomware وCLOP Ransomware. من المبادرات إقتراح شركتي أمن المعلومات Emisoft وCoveWareخدماتها مجانا للمستشفيات والمؤسسات الصحية العامة.

دهش خبراء الأمن  بعمليات قرصنة بتقنيات معقدة  من قبل  مجموعات قرصنة غير متوقعة من كوريا الجنوبية تحت اسم DarkHotel Team التي شنت هجمات مكثفة على كوريا الشمالية من خلال استغلال هفوات غير معروفة Zero Day Attacks.

وفيما الصين كانت غارقة في مواجهة والحد من انتشار وباء كورونا على أراضيها كانت مجموعة القراصنة الشهيرة APT41، والتي تعتبر من سواعد الجيش السيبراني الحكومي الصيني غير الرسمية، تصول وتجول وتشن هجمات مكثفة على أكثر من خمسة وسبعين مؤسسة من عملاء شركة امن المعلومات والأمن السيبراني FireEye. واستغلت هذه المجموعة مؤخرا هفوات في أنظمة  Zoho، Cisco ،Citrixلاستهداف مؤسسات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والشرق الأوسط.

 كشفت مايكروسوفت عن ثغرة أمنية في نظام التشغيل ويندوز في مكتبة windows Adobe Type Manager Libraryاكتشفها القراصنة قبل مايكروسوفت. ويبدو حسب الشركة انه تم استغلالها بشكل انتقائي. وفي انتظار نشر تصحيح للثغرة متوقع في 14 أبريل. تنصح مايكروسوفت الأفراد وخاصة الشركات التي يمكن أن تكون هدفا لهجوم Zero Day Attacks.

  • إيقاف تشغيل جزء المعاينة والتفاصيل في مستكشف Windows
  • تعطيل خدمة webClient
  • إعادة تسمية ملف  ATMFD. Dll.

تَبقَى الْوِقَايَةُ خَيرٌ مِنَ الْعِلَاَج إن من وباء كورونا أو من وباء القرصنة .

برامج معلوماتية للتحكم بجهاز الكمبيوترعن بعد للمساعدة في العمل من المنزل

دفع الحجر الإلزامي في المنازل العديد من الشركات والمؤسسات وأيضا الأفراد للعمل عن بعد. كثيرون ليس لديهم خبرة معلوماتية لتحديد الإعدادات الضرورية لربط أجهزة الكمبيوتر الخاصة بشبكة المؤسسة أو الشركات التي يتعاملون معها عن بعد أو المساعدة في حل المشاكل المعلوماتية عن بعد.

كثير من المؤسسات لديها الطواقم المتخصصة. للذين ليس لديهم هذه الطواقم ويرغبون بمعرفة ما هي أبرز البرامج المعلوماتية المستخدمة للتحكم بجهاز الكمبيوتر عن بعد، أقترح مجموعة من الحلول:

TeamViewer

كثيرون يعرفون برنامجTeamViewer، للتحكم عن بعد ومشاركة سطح مكتب الكمبيوتر وأيضا التحكم عن بعد بمختلف الأجهزة الذكية المحمولة.

برنامج TeamViewer مجاني للاستخدام الخاص  يتيح للمستخدمين الربط بين جهازين للدعم الفني من جهة ومن جهة ثانية يمكن استخدامه للعمل الجماعي مع فريق عمل في مكانين مختلفين.

هذا ويتميز أيضا برنامج TeamViewer بنسبة الأمان العالية وبقدرته على شيفرة المعلومات بحيث لا يتمكن الخادم بين الجهازين من قراءة المعلومات المتبادلة.يتوفر بنسخة مجانية محدودة و بنسخة مدفوعة مرتفعة الثمن.

SupRemo

برنامج SupRemo سهل الاستخدام للتحكم عن بعد بجهاز الكمبيوتر ومشاركة سطح مكتب الكمبيوتر. يتميز هذا البرنامج بتوفيره نسخة محمولة ليست بحاجة للتثبيت، ويتصل بالكمبيوتر البعيد دون اعداد مسبق من الجدار الناريFireWall

يقترح برنامج SupRemo نسخة مجانية للأفراد ومتاح في إصدارات مدفوعة للمهنيين مع أمكانية ميزة الاجتماعات للعمل عن بعد، كما يتيح اتصالات متعددة في وقت واحد .

يمكن تجربة النسخة المهنية المدفوعة مجانا لفترة محدودة لمدة 21 يومًا.

يتوفر SupRemo لمختلف أنظمة التشغيل للكمبيوتر المكتبي حتى لينوكس وللأجهزة الذكية المحمولة.

VNC Virtual Network Computing

من البرامج الأخرى المستخدمة والمعروفة برنامج VNC Virtual Network Computing، الذي يعتبر من أبرز برامج التشارك والتحكم عن بعد بجهاز الكمبيوتر قبل خبراء المعلوماتية.حتى لو كان الأقل جاذبية بين البدائل للبرامج المعروفة، وهو واحد من أصعب الحلول التي يمكن التعامل معها، فإن نظام VNC لا يزال حلاً موثوقاً وفعالاً. يتوفر بنسخة مجانية وبنسخة مدفوعة.

AnyDesk

برنامج AnyDeskيتيح للمستخدمين التحكم في الكمبيوتر عن بعد ومشاركة سطح المكتب مع أجهزة أخرى، ويمكن الوصول من خلاله إلى محتويات جهاز الكمبيوتر من أي مكان عن طريق الاتصال من جهاز أخر. يقول مصممو برنامجAnyDesk إنهم قاموا بتحليل كيفية عمل مختلف برامج مشاركة سطح المكتب والتحكم بالكمبيوتر عن بعد في أنظمة التشغيل المختلفة، مما أتاح لهم تطوير AnyDesk لمعالجة مشكلة بطئ برامج مشاركة سطح المكتب والتحكم عن بعد عن طريق تقنية أطلقوا عليها إسم DeskRT. تقنية لتصغير حجم فيديو البث المباشر بين الأجهزة المتصلة بحيث لا يؤدى التواصل إلى ضعف وبطئ سرعة الاتصال و يتيح مساحة في حزمة الاتصال لفتح اتصالات أخرى. وهذه التقنية أيضا تساعد على اجتثاث الصور بسرعة من نظام التشغيل ورؤيتها في برنامج AnyDesk قبل أن تظهر على شاشة جهاز الكمبيوتر المصدر.

واجهة استخدام البرنامج سهلة المقاربة ولا تحتاج لخبرات معلوماتية لتحديد إعدادات البرنامج لتجاوز الجدار الناري والبروكسي بدون تعقيد ويعمل البرنامج كـTeamViewer بطلب ادخال رقم التعريف ID. وهو رقم يعطى مرة واحدة للمستخدم.

كما يؤمن AnyDesk تواصلا مشفرا بنظام ،TLS 1.2 -Transport Layer Security  وهي خوارزميات تشفير  بمعيار التشفير المطورAES128  مع مفتاح تشفير عام RSA و التي تستخدم عادة لحماية التجارة الإلكترونية على الإنترنت.يتوفر بنسخة مجانية محدودة و بنسخة مدفوعة كاملة.

NoMachine

 من البرامج المجانية التي تعتبر بديلا معقولا لـ TeamViewer برنامج NoMachine يتيح للمستخدم الاتصال بالأجهزة عن بعد من خلال معرِّف وكلمة مرور لإدارة شبكة أجهزة الكمبيوتر المختلفة أذكر أنه برنامج مجاني ويتوفر دليل استخدام للمساعدة.  يتميز برنامج NoMachine بالسرعة بفضل بروتوكول NX الخاص وويعتبر من البرامج الأمنة لاستخدامه بروتوكول النقل الآمن SSH

Remmina

لم انسى مستخدمي نظام التشغيل لينوكس، أقترح من البرامج المجانية التي تعمل على نظام لينوكس برنامج الذي Remmina يتيح التحكم بمختلف الأجهزة عن بعد وبمختلف الأنظمة ويندوز، ويندوز سيرفر ماك او اس أندرويد. يتوفر للعديد من توزيعات لينوكس Ubuntu ومتفرعاته، Debian Raspberry Pi، Fedora، Red Hat، Gentoo وأيضا Arch Linux.

تتوفر مجموعة كبيرة من البرامج المجانية والمدفوعة يمكن تجربتها:

أنبه لضرورة الحرص على معرفة الشخص الذي سيقوم بالتحكم بأجهزتكم عن بعد أن يكون هذا الشخص موضع ثقة. فعملية التحكم عن بعد تتيح للشخص التحكم بالبيانات الخاصة وكل ما هو محفوظ في الجهاز.